لم يُحكَمْ عليه[له طرق ومتابعات]
إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى قد أذْهبَ عنْكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وفخرَها بالآباءِ الناسُ بنو آدمَ وآدمُ من ترابٍ ليترُكَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ إنَّما هم فحمٌ من فحمِ جَهنَّمَ أو ليَكونُنَّ أَهونَ على اللَّهِ منَ الجُعلانِ الَّتي تدفعُ النَّتنَ بأنفِها