لم يُحكَمْ عليهأصله في الصحيح، وسند إلا بهذا الإسناد على شرط الصحيح
إنَّ جهَنَّمَ قالَت : يا رَبِّ ائذَن لي في نفَسينِ ، فإنِّي أخشى أن أفيضَ علَى خُلقِك ، فأذنَ لَها بِنَفَسينِ ، كلَّ سنةٍ مرَّتينِ ، فشِدَّةُ الحرِّ من فيحِها ، وشدَّةُ البردِ من زمهريرِها
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح مسند الفاروقغريب من هذا الوجه وأسامة بن زيد بن أسلم تكلموا فيه لكن له شاهد في الصحيح من وجوه كثيرة البحر الزخار[فيه] محمد بن الحسن منكر الحديث، وقد احتمل حديثه صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه مجمع الزوائدفيه زياد النميري وهو ضعيف عند الجمهور صحيح ابن ماجهصحيح