لم يُحكَمْ عليه[فيه] هاشم الأوقص، قال السَّعديُّ: ضالٌ، غير ثقة.
مَنِ اشْتَرى ثَوبًا بعَشَرةِ دَراهِمَ وفي ثَمَنِه دِرهمٌ حَرامٌ، لم يَقبَلِ اللهُ له صَلاةً ما كان عليه. ثم أدخَلَ إصبَعَيْه في أُذُنَيْه، قال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتيْنِ أو ثلاثًا. .