ضعيف الإسناد[ فيه ] عمر بن قيس المكي ، المعروف بـ (سندل ) ضعيف ذاهب الحديث [ وفيه ] عمرو بن عبيد ضال غير ثقة على الحديث
بينَما نحنُ مع رسولِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صلاةِ يومٍ ماطرٍ ، إذ أقبلَ أعرابيٌّ يسعَى ، يريدُ الصَّلاةَ ، فزلقَ فسقطَ في حُفرَةٍ فيها ماءٌ ، فضحِكَ مَن كان خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فَما فرغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن الصَّلاةِ أقبلَ علينا بوَجهِهِ ، فقالَ : مَن قَهقَهَ منكُم آنفًا ، فليتوضَّأْ وليُعدِ الصَّلاةَ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح الخلافياتمرسل وعبد هذا لا صحبة له ، ويقال : إنه أول من تكلم في القدر من التابعين العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح الكامل في ضعفاء الرجالإسناده معضل [وفيه] الحسن بن دينار أجمعوا على ضعفه سنن الدارقطنيمرسل ووهم فيه أبو حنيفة على منصور شرح فتح القديرقيل: معبد هذا لا صحبة له فهو مرسل. وفيه نظر فإن معبداً الذي لا صحبة له هو معبد البصرى الجهنى كان الحسن يقول فيه: إياكم ومعبدا فإنه ضال مضل ومعبد هذا هو الخزاعى ولا شك في صحبته