إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ، ثم نزل القرآن ، فعلموا من القرآن ، وعلموا من السنة ، ثم حدثنا عن رفع الأمانة ، فقال : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام النومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفطت ، فتراه منتبرا وليس فيه شيء ، ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله ، قال : فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال : إن في بني فلان رجلا أمينا ، و حتى يقال للرجل : ما أجلده ؟ وأظرفه ؟ وأعقله ؟ وما في قلبه مثقال حبة خردل من خردل من إيمان . قال : ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت فيه ، لإن كان مسلما ليردنه على دينه ، ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردنه علي ساعيه ، فأما اليوم فما كنت أبايع منكم إلا فلانا وفلانا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/iGQJtHA7cR
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة