لم يُحكَمْ عليهفيه ابن لهيعة وفيه كلام
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الكِتابَ واللَّبَنَ، فأمَّا اللَّبَنُ فيَفتَحُ أقوامٌ فيه، فيَترُكونَ الجُمُعةَ والجَماعاتِ، وأمَّا الكِتابُ فيُفتَحُ لأقوامٍ منه فيُجادِلون به الذين آمَنوا. .
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أُمَّتي الكِتابَ واللَّبَنَ، فأمَّا اللَّبَنُ فيَفتَحُ أقوامٌ فيه، فيَترُكونَ الجُمُعةَ والجَماعاتِ، وأمَّا الكِتابُ فيُفتَحُ لأقوامٍ منه فيُجادِلون به الذين آمَنوا. .