لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى إضَمٍ فخَرَجْتُ في نَفَرٍ مِن المُسْلِمينَ فيهم أبو قَتادةَ الحارِثُ ومُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ بنِ قَيْسٍ، فخَرَجْنا حتَّى كُنَّا ببَطْنِ إضَمٍ مَرَّ بِنا عامِرٌ الأَشْجَعيُّ على قَعودٍ له معَه مُتَيِّعٌ له ووَطْبٌ مِن لَبَنٍ، فلمَّا مَرَّ بنا سَلَّمَ علينا وأَمْسَكْنا عنه، وحَمَلَ عليه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ فقَتَلَه بشيءٍ كانَ بَيْنَه وبَيْنَه، وأخَذَ بَعيرَه ومُتَيِّعَه، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَخْبَرْناه الخَبَرَ نَزَلَ فينا القُرآنُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}». .