لم يُحكَمْ عليهذكر هذه الزيادة وهم من ابن عون رحمه الله وأن الصواب حذفها
لَمَّا كان ذلكَ اليومُ قَعد على بَعيرِه وأَخَذ إنسانٌ بِخِطامِه فَقال: أَتدَرونَ أيُّ يومٍ هَذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلمُ، حتَّى ظَننَّا أنَّه سَيُسمِّيه سوى اسمِهِ، فَقال: أليسَ يومَ النَّحرِ؟ ثُمَّ انكَفَأ إلى كَبشيْنِ أَملحَينِ، فذَبحَهُما، وإلى جُزَيعةٍ منَ الغَنمِ، فقَسمَها بَينَنا. .