انطلَقتُ أَنا وأخي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمَّنا مُلَيْكةَ كانت تَصِلُ الرَّحمَ ، وتَقري الضَّيفَ ، وتَفعلُ ، وتَفعلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: لا قالَ: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدت أختًا لَنا في الجاهليَّةِ ، فَهَل ذلِكَ نافعُها شيئًا ؟ قالَ: الوائدةُ والمؤودةُ في النَّارِ ، إلَّا أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ، فيَعفوَ اللَّهُ عنها .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/iLc0xcRh1d
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة