ما أحسَن من مُحسِنٍ من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا أُثيبَ ، قُلنا : يا رسولَ اللهِ هذه إثابةُ المسلمِ قد عرَفناها ، فما إثابةُ الكافرِ ؟ قال : إذا تصدَّق بصدقَةٍ أو وصَل رحِمًا أو عمِل حسنةً : أثابه اللهُ إثابةَ المالِ والولَدِ في الدنيا ، وعذابًا دونَ العذابِ – يعني في الآخرةِ – وقرَأ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/iMmH7aTjtL
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة