لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
بئس ابن العشيرة أو بئس رجل العشيرة ثم قال : ائذنوا له فلما دخل ألان له القول ، فقالت عائشة : يا رسول اللهِ ، ألنت له القول ، وقد قلت له ما قلت . قال : إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من ودعه ، أو تركه ، الناس لاتقاء فحشه