ضعيفضعيف
كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ ، فبات عندي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كان من جوفِ الليلِ فقدتُهُ فلم أجدْهُ ، فأخذني ما يأخذُ النساءُ من الغَيْرَةِ ، فتلفَّفتُ بمِرْطِي وطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أجدْهُ ، فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا بهِ كالثوبِ الساقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وهو يقولُ في سجودِهِ : اللهمَّ سجد لك سوادي . . .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفي إسناده سليمان بن أبي كريمة، ضعفه ابن عدي، فقال: عامة أحاديثه مناكير الأمالي المطلقةغريب ورجاله موثوقون إلا سليمان بن أبي كريمة ففيه مقال العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] سليمان بن أبي كريمة وقال ابن عدي عامة حديثه مناكير [وروي من طريق أخرى فيها متروك ومن لا يعرف] فقه السيرةالقصة صحيحة وهي عند البخاري ومسلم نحو ما هنا