لم يُحكَمْ عليهفيه دراج أبو السمح وهو ثقة مختلف في الاحتجاج به
إنِّي أخافُ على أُمَّتي اثنتينِ: القرآنَ واللبنَ. أمَّا اللبَنُ فيتَّبِعونَ الريفَ، ويتَّبِعونَ الشهواتِ، ويتركونَ الصَّلاةَ، وأمَّا القرآنُ فيتعَلَّمُه المنافقونَ، فيُجادِلونَ به الذينَ آمنوا. .