لم يُحكَمْ عليهفيه محمد بن الفضل وأظنه ابن عطية
مَن باتَ بالرَّيِّ لَيلةً واحِدةً صَلَّى فيها وصامَ، فكَأنَّما باتَ في غَيرِه ألْفَ لَيلةٍ صامَها وقامَها، وخَيرُ خُراسانَ نَيسابورُ، وهَرَاةُ، ثمَّ بلخُ، ثمَّ أخافُ على الرَّيِّ وقَزْوينَ أنْ يَغلِبَ عليهما عَدوٌّ. .