صحيح[فيه] إبراهيم بن مهاجر مع كونه من رجال مسلم مختلف فيه، وقال الحافظ: صدوق لين الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذُكِرَتِ الأعمالُ، فقال: ما مِن أيَّامٍ أفضَلَ فيهنَّ العمَلُ مِن هذه العَشْرِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ولا الجِهادُ؟ فأكْبَرهُ، وقال: ولا الجِهادُ، إلَّا أنْ يخرُجَ الرجُلُ بنفْسِهِ ومالِهِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ تكونُ مُهْجةُ نفْسِهِ فيه. .