لم يُحكَمْ عليه[له متابعة]
أنه سمع نفرًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : إنَّ رسولَ اللهِ حين ظهر على خيبرَ فقسمها على ستةٍ وثلاثين سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ , فكان النصفُ سهامًا للمسلمين وسهمٌ رسولِ اللهِ وعزل النصفَ للمسلمين لما ينوبهم من الأمورِ والنوائبِ .
الاقتراح في بيان الاصطلاح وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة من الصحاحصحيح فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار[روي] من طرق رجال بعضها رجال الصحيح نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارصالح للاحتجاج [كما ذكر في المقدمة 1/15] سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودإسناده صحيح الأحكام الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]