إنَّ المؤمنَ إذا أصابَه السقمُ ثم عافاه اللهُ منه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه وموعظةً له فيما يستقبلُ وإنَّ المنافقَ إذا مرِض ثم عُوفي كان كالبعيرِ عقلَه أهلُه ثم أرسلوه فلم يدرِ لمَ عقلوه ولم يدرِ لِمَ أرسلوه فقال رجلٌ ممن حوله: يا رسولَ اللهِ وما الأسقامُ؟ واللهِ ما مرضتُ قطُّ؟ قال: قم عنا فلستَ منا.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/iaYfg9Z1H9
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة