لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أنها طُلِّقتْ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يكن للمُطلَّقةِ عِدَّةٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ حين طُلِّقتْ أسماءُ بالعدَّةِ للطلاقِ فكانت أولَ من أُنزلتْ فيها العِدَّةُ للمُطلَّقاتِ