لم يُحكَمْ عليهفي سنده عبد الله بن لهيعة، وهو سيئ الحفظ، لكنه يصلح للشواهد والمتابعات.
مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا، ولا يَقتُلُ نفْسًا، لَقيَ اللهَ وهو خَفيفُ الظَّهرِ. .
مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به شَيئًا، ولا يَقتُلُ نفْسًا، لَقيَ اللهَ وهو خَفيفُ الظَّهرِ. .