الرئيسيةفضائل الشام (مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي)3/225ضعيف الإسناد[فيه] عفير بن معدان ضعيف أُنْزِلَ القرآنُ في ثلاثةِ أمكِنةٍ : مكَّةَ والمدينَةِ والشَّامِ .الراويأبو أمامة الباهليالمحدِّثابن رجبالمصدرفضائل الشام (مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي)الجزء/الصفحة3/225حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عفير بن معدان وهو ضعيف أُنْزِلَ القرآنُ في ثلاثَةِ أَمْكِنَةٍ مكةَ والمدينةَ والشامَضعيف الترغيب والترهيبضعيف نزلَتْ عليَّ النبوةُ من ثلاثةِ أماكِنَ : مكَّةَ ، والمدينةِ ، والشَّامِ ، فإنْ أُخْرِجَتْ من إِحداهُنَّ لمْ تَرجِعْ إليهِنَّ أبدًاالترغيب والترهيب[هو] في المراسيل من رواية بقية نزلت عليَّ النُّبوَّةُ من ثلاثةِ أماكنَ : مكَّةَ والمدينةِ والشَّامِ ، فإن أُخرِجتْ من إحداهنَّ لم ترجِعْ إليهنَّ أبدًاسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا أُنزلتِ النبوةُ وفي لفظٍ : أُنزلَ القرآنُ في ثلاثِ أمكنةٍ : بمكةَ وبالمدينةِ وبالشامِفتاوى نور على الدرب لابن بازجاءت به الأحاديث الصحيحةأن الدجالَ يكونُ من جهةِ المشرقِ من ناحيةٍ بين العراقِ والشامِ وأنه يَعيثُ في الأرضِ فسادًا ويطأُ الأرضَ كلَّها إلا مكةَ والمدينةَ فإنَّ اللهَ يَحميهما منه ثم ينتهي إلى الشامِ إلى فِلَسْطينَ إلى اليهودِ هناك ويُنزلُ اللهُ عيسى بنَ مريمَ فيحصُرُه هناك ثم يقتلُه هناك غربَ الأردُنّفتاوى نور على الدرب لابن بازأن الدجالَ يكونُ من جهةِ المشرقِ من ناحيةٍ بين العراقِ والشامِ وأنه يَعيثُ في الأرضِ فسادًا ويطأُ الأرضَ كلَّها إلا مكةَ والمدينةَ فإنَّ اللهَ يَحميهما منه ثم ينتهي إلى الشامِ إلى فِلَسْطينَ إلى اليهودِ هناك ويُنزلُ اللهُ عيسى بنَ مريمَ فيحصُرُه هناك ثم يقتلُه هناك غربَ الأردُنِّ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عفير بن معدان وهو ضعيف أُنْزِلَ القرآنُ في ثلاثَةِ أَمْكِنَةٍ مكةَ والمدينةَ والشامَ
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف نزلَتْ عليَّ النبوةُ من ثلاثةِ أماكِنَ : مكَّةَ ، والمدينةِ ، والشَّامِ ، فإنْ أُخْرِجَتْ من إِحداهُنَّ لمْ تَرجِعْ إليهِنَّ أبدًا
الترغيب والترهيب[هو] في المراسيل من رواية بقية نزلت عليَّ النُّبوَّةُ من ثلاثةِ أماكنَ : مكَّةَ والمدينةِ والشَّامِ ، فإن أُخرِجتْ من إحداهنَّ لم ترجِعْ إليهنَّ أبدًا
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف جدا أُنزلتِ النبوةُ وفي لفظٍ : أُنزلَ القرآنُ في ثلاثِ أمكنةٍ : بمكةَ وبالمدينةِ وبالشامِ
فتاوى نور على الدرب لابن بازجاءت به الأحاديث الصحيحةأن الدجالَ يكونُ من جهةِ المشرقِ من ناحيةٍ بين العراقِ والشامِ وأنه يَعيثُ في الأرضِ فسادًا ويطأُ الأرضَ كلَّها إلا مكةَ والمدينةَ فإنَّ اللهَ يَحميهما منه ثم ينتهي إلى الشامِ إلى فِلَسْطينَ إلى اليهودِ هناك ويُنزلُ اللهُ عيسى بنَ مريمَ فيحصُرُه هناك ثم يقتلُه هناك غربَ الأردُنّ
فتاوى نور على الدرب لابن بازأن الدجالَ يكونُ من جهةِ المشرقِ من ناحيةٍ بين العراقِ والشامِ وأنه يَعيثُ في الأرضِ فسادًا ويطأُ الأرضَ كلَّها إلا مكةَ والمدينةَ فإنَّ اللهَ يَحميهما منه ثم ينتهي إلى الشامِ إلى فِلَسْطينَ إلى اليهودِ هناك ويُنزلُ اللهُ عيسى بنَ مريمَ فيحصُرُه هناك ثم يقتلُه هناك غربَ الأردُنِّ