لم يُحكَمْ عليه
لمَّا نزلَت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً }[المجادلة : 12] قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما ترى دينارًا قلتُ لا يطيقونَهُ قالَ فنصفُ دينارٍ قلتُ لا يطيقونَهُ قالَ فكم قلتُ شعيرةٌ قالَ إنَّكَ لزهيدٌ قالَ فنزلت { أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ }[المجادلة : 13] الآيةَ قالَ فبي خفَّفَ اللَّهُ عن هذهِ الأمَّةِ
تحفة الأحوذي بشرح سنن الترمذيفي سنده سفيان بن وكيع وهو صدوق إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه وفيه أيضا علي بن علقمة الأنماري وهو متكلم فيه وقال البخاري فيه نظر صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريملم يصح سنده سنن الترمذيحسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه ضعيف سنن الترمذيإسناده ضعيف البحر الزخارلا نحفظه إلا بهذا الإسناد متصلاً