الرئيسيةالسلسلة الضعيفة6029ضعيفضعيفكانَ يتعوَّذُ من فتنةِ المشرِقِ، قيلَ لَهُ: فَكَيفَ فتنةُ المغربِ ؟ قالَ: تلكَ أعظمُ وأعظمُالراويعصمة بن قيس الهوزني أو السلميالمحدِّثالألبانيالمصدرالسلسلة الضعيفةالجزء/الصفحة6029حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمجمع الزوائدرجاله ثقاتعن عِصْمَةَ بنِ قيسٍ السُّلَمِيِّ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كانَ يَتَعَوَّذُ من فِتْنَةِ المشرِقِ قيلَ له فكيفَ فِتْنَةُ المغرِبِ قال تِلْكَ أعْظَمُ وأعظَمُ وفي روايَةٍ أنه كان يَتَعَوَّذُ في صلاتِهِ من فِتْنَةِ المغرِبِالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه أبو سلمة عن عمر منقطع أنَّ عمرَ كان يُصلِّي بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها , فلمَّا انصرفَ قيلَ له : ما قرأْتَ . قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا . قال : فلا بأسَ إذًا .الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهيرغريب حسن أعظمُ سورةٍ في القرآنِ البقرةُ وأعظمُ آيةٍ فِيها آيةُ الكرسيِّمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعفه أحمد والبخاري والنسائي وابن عدي أسفِروا بصلاةِ الفجرِ فإنَّه أعظمُ للأجرِ وأعظمُ لأجرِكمالسنن الكبرىأصح المراسيل أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يُصلي بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ، قالوا : حسنًا ، قال : فلا بأسَ إذًاالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحما بين المشرق و المغرب قبلة
مجمع الزوائدرجاله ثقاتعن عِصْمَةَ بنِ قيسٍ السُّلَمِيِّ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كانَ يَتَعَوَّذُ من فِتْنَةِ المشرِقِ قيلَ له فكيفَ فِتْنَةُ المغرِبِ قال تِلْكَ أعْظَمُ وأعظَمُ وفي روايَةٍ أنه كان يَتَعَوَّذُ في صلاتِهِ من فِتْنَةِ المغرِبِ
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه أبو سلمة عن عمر منقطع أنَّ عمرَ كان يُصلِّي بالناسِ المغربَ فلم يقرأْ فيها , فلمَّا انصرفَ قيلَ له : ما قرأْتَ . قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ؟ قالوا : حسنًا . قال : فلا بأسَ إذًا .
الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهيرغريب حسن أعظمُ سورةٍ في القرآنِ البقرةُ وأعظمُ آيةٍ فِيها آيةُ الكرسيِّ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعفه أحمد والبخاري والنسائي وابن عدي أسفِروا بصلاةِ الفجرِ فإنَّه أعظمُ للأجرِ وأعظمُ لأجرِكم
السنن الكبرىأصح المراسيل أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كان يُصلي بالناسِ المغربَ فلمْ يقرأْ فيها ، فلما انصرف قيل له : ما قرأتَ ؟ قال : فكيفَ كان الركوعُ والسجودُ ، قالوا : حسنًا ، قال : فلا بأسَ إذًا