لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«سيَصيرُ الأمْرُ إلى أن تَكونوا أجْنادًا مُجَنَّدةً، فجُنْدٌ بالشَّامِ وجُنْدٌ باليَمَنِ وجُنْدٌ بالعِراقِ، قالَ ابنُ حَوالةَ: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ إن أَدْرَكْتُ ذلك، قالَ: عليك بالشَّامِ فإنَّها خيرةُ اللهِ مِن أرْضِه، يَجْتَبي إليها خيرتَه مِن عِبادِه، فإن أَبَيْتُم فعليكم بيَمَنِكم واسْقوا مِن غُدُرِكم، فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد تَكفَّلَ لي بالشَّامِ وأهْلِه». .