لم يُحكَمْ عليهله شاهد
أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي رجلا يقال له حارثة ، في بعض سكك المدينة ، فقال : كيف أصبحت يا حارثة ؟ فقال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : إن لكل إيمان حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا فأظمأت نهاري ، وأسهرت ليلي ، وكأني بعرش ربي بارزا ، وكأني بأهل الجنة في الجنة يتنعمون ، وأهل النار يعذبون . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أصبت فالزم ، مؤمن نور الله قلبه
مجمع الزوائدفيه يوسف بن عطية لا يحتج به المجروحين[فيه] أحمد بن الحسن بن أبان كذاب دجال من الدجاجلة يضع الحديث عن الثقات وضعا لا يجوز الاحتجاج به بحال مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وفيه من يحتاج إلى الكشف عنه ميزان الاعتدال[فيه أحمد بن الحسن بن أبان ذكر من جرحه] التخويف من النار[ فيه ] يوسف بن عطية فيه ضعف [ و ] روي من وجوه مرسلا ومسندا متصلا والمرسل أصح الاستقامةمرسل وروي مسندا من وجه ضعيف لا يثبت