لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
لَمَّا قُتِلَ عَليٌّ قامَ الحسَنُ يخطُبُ النَّاسَ فقامَ رَجلٌ من أزْدِ شَنوءةَ، فقالَ: أشهَدُ لقدْ رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واضِعَه في حَبْوتِه وهو يَقولُ: «مَن أحَبَّني فلْيُحبَّه، ولْيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الغائبَ»، ولولا كَرامةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حدَّثْتُ به أبدًا. .