لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عمرو إلا الحكم بن بشير
النَّاسُ يومَ القيامةِ أربعةٌ والأعمالُ سِتَّةٌ فمنهم مُوسَّعٌ له في الدُّنيا مُوسَّعٌ له في الآخِرةِ ومنهم مُوسَّعٌ له في الدُّنيا مُقتَّرٌ عليه في الآخِرةِ ومنهم مُقتَّرٌ عليه في الدُّنيا مُوسَّعٌ عليه في الآخِرةِ ومنهم شقِيٌّ في الدُّنيا والآخِرةِ والأعمالُ مُوجِبتانِ ومِثْلٌ بمِثْلٍ وعشَرةُ أضعافٍ وسبعُمِئةِ ضِعفٍ فالمُوجِبتانِ مَن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ومَن مات يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل النَّارَ وأمَّا مِثْلٌ بمِثْلٍ مَن همَّ بحسَنةٍ ومَن عمِل سيِّئةً وعشَرةُ أضعافٍ مَن عمِل حَسَنةً وسبعُمِئةِ ضِعفٍ النَّفقةُ في سبيلِ اللهِ
الإلزامات والتتبعالحديث يدور على يسير بن عميلة وقد قال الحافظ الذهبي في الميزان لا يعرف وقال الحافظ ثقة الإلزامات والتتبع[ يلزمهما إخراجه ] البخاري ومسلم عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح إلا أنه قال عن الركين بن الربيع عن رجل عن خريم وقال الطبراني عن الركين بن الربيع عن أبيه عن عمه يسير بن عميلة ورجاله ثقات