كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمُنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها كما يعلمنا السورةَ من القرآنِ, يقولُ إذا هم أحدُكم بالأمرِ فليركعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ ثم ليقل: اللهم أني أستخيرُك بعلمِك ، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تقدرُ ولا أقدرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغيوبِ. اللهم إن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرض خيرٌ لي في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه فيسِّرْه لي، ثم بارِك لي فيه. وإن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌ لي في ديني، ومعيشتي، وعاقبةِ أمري – أو قال في عاجلِ أمري – وآجلِه، فاصرفْه عني، واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم أرْضِني به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/j-8v7KLKjs
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة