لم يُحكَمْ عليهفي إسناده نظر
قوله: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ} ذُكِرَ لنا أنَّ هذه الآيةَ نزلت في النَّجاشيِّ، وفي ناسٍ من أصحابِه آمنوا بنبيِّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَدَّقوا به، قال: وذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استغفر للنَّجاشيِّ، وصلَّى عليه حين بلغه موتُه، قال لأصحابه: صَلُّوا على أخٍ لكم قد مات بغيرِ بلادِكم. فقال أناسٌ من أهلِ النِّفاقِ: يصلِّي على رجلٍ مات ليس من أهلِ دينِه! فأنزل اللهُ هذه الآيةَ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} .