الرئيسيةالأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة345لم يُحكَمْ عليهلا أعرفه مَنْ لمْ ينفعْهُ علمُهُ ضَرَّهُ جهلُهُالراوي—المحدِّثملا علي قاريالمصدرالأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعةالجزء/الصفحة345حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الترغيب والترهيبضعيف ربَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ، ومن لم ينفعْه علمُه ضره جهلُه ، اقرأِ القرآنَ ما نهاك ، فإن لم ينهَك فلستَ تَقرؤهالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفربَّ حاملُ فقهٍ غيرُ فقيهٍ، و منْ لمْ ينفعْهُ علمُهُ ضرَّهُ جهلُهُ، اقرأِ القرآنَ ما نهاكَ، فإنْ لمْ ينهكَ فلستَ تقرؤهُمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق رُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ومن لم ينفعْه علمُه ضره جهلُه اقرأِ القرآنَ ما نهاك فإن لم ينهَكَ فلست تقرؤُهسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح ما أنزل اللهُ داءً ، إلا قد أنزل له شفاءٌ ، علِمَه من علِمَه ، و جَهِلَه من جَهِلَهصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إنَّ اللهَ تعالى لم يُنزلْ داءً إلا أنزل له دواءً ، علِمَه من علِمَه ، و جهِلَه من جهِلَه ، إلا السَّامَ ، و هو الموتُسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههارجاله ثقات غير علي بن عاصم وهو صدوق يخطئ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزلْ داءً إلا وقد أنزل معه دواءً جهِله منكم من جهِلَه أو علمَه من علِمَه
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف ربَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ، ومن لم ينفعْه علمُه ضره جهلُه ، اقرأِ القرآنَ ما نهاك ، فإن لم ينهَك فلستَ تَقرؤه
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفربَّ حاملُ فقهٍ غيرُ فقيهٍ، و منْ لمْ ينفعْهُ علمُهُ ضرَّهُ جهلُهُ، اقرأِ القرآنَ ما نهاكَ، فإنْ لمْ ينهكَ فلستَ تقرؤهُ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق رُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ ومن لم ينفعْه علمُه ضره جهلُه اقرأِ القرآنَ ما نهاك فإن لم ينهَكَ فلست تقرؤُه
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح ما أنزل اللهُ داءً ، إلا قد أنزل له شفاءٌ ، علِمَه من علِمَه ، و جَهِلَه من جَهِلَه
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح إنَّ اللهَ تعالى لم يُنزلْ داءً إلا أنزل له دواءً ، علِمَه من علِمَه ، و جهِلَه من جهِلَه ، إلا السَّامَ ، و هو الموتُ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههارجاله ثقات غير علي بن عاصم وهو صدوق يخطئ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزلْ داءً إلا وقد أنزل معه دواءً جهِله منكم من جهِلَه أو علمَه من علِمَه