يا أبا بصيرٍ ، إنا قد أعطينا هؤلاءِ القومَ ما قد علمت ، ولا يصلحُ لنا في دينِنا الغدرُ ! وإن اللهَ جاعلٌ لك ومن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا ، فانطلق إلى قومِك . وحَزِن أبو بصيرٍ وقال : يا رسولَ اللهِ أتردَّني إلى المشركين ليفتنونني في ديني ؟ فلم يزدِ النبيُّ عن تَكرارِ رجائِه في الفرجِ القريبِ . ثم أرسل أبا بصيرٍ مع القرشيين ليعودوا جميعًا إلى مكةَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/j1aLJbao6W
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة