لم يُحكَمْ عليه[فيه] عياض بن غطيف، ويقال: غطيف بن الحارث، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وباقي رجاله ثقات
مَن أنفَق نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللهِ، فبسَبْعِمائةٍ، ومَن أنفَق على نفسِهِ وأهلِهِ، وعاد مريضًا، أو أماط الأذى عن طريقٍ: فالحسنةُ بعَشْرِ أمثالِها، والصومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتلاه اللهُ في جسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ. .