صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد ، فجلست . فقال : يا أبا ذر ، هل صليت ؟ قلت : لا . قال : قم فصل . قال : فقمت فصليت ، ثم جلست . فقال : يا أبا ذر ، تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن . قال : قلت : يا رسول الله ، أو للإنس شياطين ؟ قال : نعم . قلت : يا رسول الله ، الصلاة ؟ قال : خير موضوع ، من شاء أقل ، ومن شاء أكثر . قال : قلت : يا رسول الله ، فالصوم ؟ قال : فرض مجزئ ، وعند الله مزيد . قلت : يا رسول الله ، فالصدقة ؟ قال : أضعاف مضاعفة . قلت : يا رسول الله ، فأيها أفضل ؟ قال : جهد من مقل ، أو سر إلى فقير . قلت : يا رسول الله أي الأنبياء كان أول ؟ قال : آدم . قلت : يا رسول الله ، ونبي كان ؟ قال : نعم ، نبي مكلم . قلت : يا رسول الله ، كم المرسلون ؟ قال : ثلثمائة وبضعة عشرا ، جما غفيرا . وقال مرة : وخمسة عشر . قلت يا رسول الله ، أي ما أنزل عليك أعظم ؟ قال : آية الكرسي : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم }
مجمع الزوائدفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةصحيح إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةله شاهد تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف[فيه] معان بن رفاعة وعلي بن يزيد والقاسم بن عبد الرحمن ثلاثتهم ضعفاء البداية والنهايةضعيف من هذا الوجه إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل[فيه] المسعودي ضعيف لاختلاطه