لم يُحكَمْ عليهإذا خصي سندر في زمن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صحبة أو رؤية.
عن عبدِ اللهِ بنِ سَندَرٍ، حدَّثَه عن أبيه أنَّه كان عندَ الزِّنْباعِ بنِ سلامةَ الجُذاميِّ، فعتَبَ علَيه، فخصاه وجدَعَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَه، فأغلَظَ لزِنْباعٍ القَولَ، وأعتَقَه منه، فقال: أَوصِ بي يا رسولَ اللهِ، فقال: أُوصي بكَ كلَّ مسلمٍ. .