لم يُحكَمْ عليه[فيه] سفيان بن أبي العوجاء السلمي. قالَ أبو حاتم الرازي: ليس بالمشهور
مَن أُصيبَ بقَتْلٍ أو خَبَلٍ فإنَّه يَخْتارُ إحْدَى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ، وإمَّا أن يَعْفوَ، وإمَّا أن يَأخُذَ الدِّيَةَ، فإن أرادَ الرَّابِعةَ فخُذوا على يَدَيه، ومَن اعْتَدى بَعْدَ ذلك فله عَذابٌ أَليمٌ. .