لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو هارون العبديُّ، قال أحمد: ليس بشيءٍ. وقال شعبة: لأن أقدَّم فيضرب عنقي، أحبُّ إليَّ من أن أحدِّث عنه
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الفأرةِ تَقَعُ في السَّمنِ والزَّيتِ، قال: استَصبِحوا به، ولا تأكُلوه. أو نَحوَ ذلك. .