الرئيسيةغاية مأمول الراغب في معرفة أحاديث ابن الحاجب115لم يُحكَمْ عليهغريب لم أقف على سندهقولُ علِيٍّ لعُمرَ لمَّا شكَّ في قتلِ الجماعَةِ بالواحدِ أرأيتَ لو اشتَركَ نفرٌ في سَرِقةٍالراوي—المحدِّثابن الملقنالمصدرغاية مأمول الراغب في معرفة أحاديث ابن الحاجبالجزء/الصفحة115حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجبغريب قَولُ علِيٍّ لعُمرَ أرأيتَ لو اشتَركَ نفرٌ في سَرِقَةٍإرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصولثابت قال لعُمَرَ وقد قبَّلَ امرأتَه وهو صائمٌ : أرأَيتَ لو تمَضْمَضْتَ بماءٍمنهاج السنة النبويةموضوع قتل علي لعمر بن عبد ود أفضل من عبادة الثقلين صحيح البخاري[صحيح]كانتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ ، تشهدُ صلاةَ الصُّبْحِ والعِشاءِ في الجمَاعةِ في المسْجِدِ ، فقيلَ لَها : لِمَ تَخْرُجِينَ ، وقَدْ تعلَمينَ أنَّ عُمَرَ يكْرَهُ ذلِكَ وَيَغارُ ؟ قالتْ : وما يَمْنَعُهُ أنْ يَنْهانِي ؟ قال : يَمْنَعُهُ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تَمْنصحيح مسلمصحيحقام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( والذي لا إله غيرُه ! لا يحلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، وأني رسولُ اللهِ ، إلا ثلاثةُ نفرٍ : التاركُ الإسلامِ ، المُفارقُ للجماعةِ أو الجماعةَ ( شك فيه أحمدُ ) . والثَّيِّبُ الزَّاني . والنفسُ بالنفسِ ) . وفي تغليق التعليقفيه انقطاعأنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، قالَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أرأيتَ لو رأيتُ رجلًا قَتلَ أو سرقَ، أو زنا، قالَ : أرى شَهادتَك شَهادةَ رجُلٍ منَ المسلمينَ، قالَ : أصبتَ
تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجبغريب قَولُ علِيٍّ لعُمرَ أرأيتَ لو اشتَركَ نفرٌ في سَرِقَةٍ
إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصولثابت قال لعُمَرَ وقد قبَّلَ امرأتَه وهو صائمٌ : أرأَيتَ لو تمَضْمَضْتَ بماءٍ
صحيح البخاري[صحيح]كانتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ ، تشهدُ صلاةَ الصُّبْحِ والعِشاءِ في الجمَاعةِ في المسْجِدِ ، فقيلَ لَها : لِمَ تَخْرُجِينَ ، وقَدْ تعلَمينَ أنَّ عُمَرَ يكْرَهُ ذلِكَ وَيَغارُ ؟ قالتْ : وما يَمْنَعُهُ أنْ يَنْهانِي ؟ قال : يَمْنَعُهُ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تَمْن
صحيح مسلمصحيحقام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ( والذي لا إله غيرُه ! لا يحلُّ دمُ رجلٍ مسلمٍ يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، وأني رسولُ اللهِ ، إلا ثلاثةُ نفرٍ : التاركُ الإسلامِ ، المُفارقُ للجماعةِ أو الجماعةَ ( شك فيه أحمدُ ) . والثَّيِّبُ الزَّاني . والنفسُ بالنفسِ ) . وفي
تغليق التعليقفيه انقطاعأنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، قالَ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أرأيتَ لو رأيتُ رجلًا قَتلَ أو سرقَ، أو زنا، قالَ : أرى شَهادتَك شَهادةَ رجُلٍ منَ المسلمينَ، قالَ : أصبتَ