لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا طلحة بن عبد الرحمن
مَن صوَّر صورةً كُلِّف يومَ القيامةِ أنْ ينفُخَ فيه الرُّوحَ ومَنِ استَمَع إلى كلامِ قومٍ وهم له كارِهونَ صُبَّ في أُذُنِه الآنُكُ ومَن تحلَّم كاذبًا كُلِّف أنْ يعقِدَ بَيْنَ شَعيرتَيْنِ