الرئيسيةالتوضيح لشرح الجامع الصحيح24/462صحيح الإسنادإسناده جيدما أصدقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةً من نسائِه ولا من بناتِهِ أكثرَ من ستَّةَ عشرَ أُوقيَّةًالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثابن الملقنالمصدرالتوضيح لشرح الجامع الصحيحالجزء/الصفحة24/462حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]خطبنا عمر رحمه الله فقال ألا لا تغالوا بصدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقيةعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] عمر بن الخطاب يقول : ألا لا تغلوا في صداق النساء , فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم , ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه , ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية , وإن كان الرجل ليبتلي بصدقة امرأتهصحيح سنن ابن ماجهصحيحقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الرمنهاج السنة النبويةثابت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصدُقِ امرأةً من نسائهِ ولا أُصدِقتِ امرأةٌ من بناتهِ أكثرَ من خمسمائةِ درهمٍالبحر الزخارروي من غير وجهخَطَبَنَا عمرُ ، فقال : لا تُغالُوا بصدقةِ النساءِ ، لو كان ذلك مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، كان أولاكم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ أَحَدًا من نسائِهِ أكثرَ من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أوقيةًصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهخطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: ألَا لا تُغلوا صداقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللهِ لكان أولاكم وأحقُّكم بها محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نسائِه ولا امرأةً مِن بناتِه أكثرَ مِن اثنتَيْ عشْرةَ أوقيَّةً وأخرى تقولونها، مَ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]خطبنا عمر رحمه الله فقال ألا لا تغالوا بصدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم ما أصدق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] عمر بن الخطاب يقول : ألا لا تغلوا في صداق النساء , فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم , ما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من نسائه , ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية , وإن كان الرجل ليبتلي بصدقة امرأته
صحيح سنن ابن ماجهصحيحقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الر
منهاج السنة النبويةثابت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصدُقِ امرأةً من نسائهِ ولا أُصدِقتِ امرأةٌ من بناتهِ أكثرَ من خمسمائةِ درهمٍ
البحر الزخارروي من غير وجهخَطَبَنَا عمرُ ، فقال : لا تُغالُوا بصدقةِ النساءِ ، لو كان ذلك مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، كان أولاكم بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ أَحَدًا من نسائِهِ أكثرَ من اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أوقيةً
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهخطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: ألَا لا تُغلوا صداقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللهِ لكان أولاكم وأحقُّكم بها محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نسائِه ولا امرأةً مِن بناتِه أكثرَ مِن اثنتَيْ عشْرةَ أوقيَّةً وأخرى تقولونها، مَ