ضعيف الإسنادإسناده جيد رجاله كلهم ثقات سوى راو لم أجد له ترجمة
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّب به ورداؤُه موضوعٌ ثم أُتِيَ بماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا : ما هذا ؟ قال : هذا ماءُ زمزمَ قال : فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال : ثم أرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تُفتحَ مكةَ إلى سُهيلِ بنِ عمرو أنِ اهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يَتِرُكَ( كذا ولعلها : تُنزِفْ ) قال : فبعث إليه بمَزادتَينِ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده رجاله ثقات رجال الصحيح غير معاذ بن نجدة وأما الراوي عنه أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادي فلم أعرفه فهو علة هذه الطريق عندي حجة النبيمدار رواية جابر على سبعة من ثقات أصحابه الأكابر، و الأصل الذي اعتمدنا عليه إنما هو من صحيح مسلم صحيح أبي داودصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه سنن أبي داود سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]