لم يُحكَمْ عليهفي سنده قيس بن الربيع ضعفه ابن المديني والدارقطني وغيرهما وقال النسائي متروك وقال ابن معين ليس بشيء وقال السعدي ساقط
عن سَلمانَ قالَ : في التَّوراةِ أنَّ بَرَكَةَ الطَّعامِ الوُضوءُ قبلَهُ فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : برَكَةُ الطَّعامِ الوضوءُ قبلَهُ وبعدَهُ .