اللهم ! أنت ربُّها، وأنت خَلَقْتَها، وأنت هديتَها إلى الإسلامِ، وأنت قبضتَ روحَها، وأنت أعلمُ بِسِرِّها وعلانِيَتِها ؛ جِئْنَا شُفعاءَ ؛ فاغفِرْ له
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/jEVJxM0Qx5
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة