صحيحصحيح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه يَعْفُونَ عن المشركينَ وأهلِ الكتابِ - كما أمرهم اللهُ تعالى – ويَصْبِرون على الأذى : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ، فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ . فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتأولُ من العفوِ ما أمره اللهُ به - حتى أَذِنَ فيهم بالقتلِ .
تفسير القرآنإسناده صحيح العجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)إسناده صحيح عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] صحيح البخاري[صحيح] نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح الصحيح المسند من أسباب النزولرجاله ثقات والحديث في الصحيح بهذا السند لكن ليس في الصحيح سبب النزول