لأن تدعوَ أخاكَ المسلمَ فتطعمَهُ وتسقيَهُ؛ أعظمُ لأجرِكَ من أن تتصدَّقَ بخمسةٍ وعشرينَ درْهمًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/jOLVMdxWLl
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة