إنَّ هذا القرآنَ مأدُبةُ اللهِ ، فاقبلوا مأدُبَتَه ما استطعتُم ، إنَّ هذا القرآنَ حبلُ اللهِ ، والنورُ المبينُ ، والشفاءُ النافعُ ، عصمةٌ لمن تمسَّك به ، ونجاةٌ لمن اتَّبعه ، لا يزيغُ فيُستَعتَبُ ، ولا يَعوَجُّ فيُقوَّمُ ، ولا تنقضي عجائبُه ، ولا يَخْلَقُ من كثرةِ الرَّدِّ ، اتْلوه ؛ فإنَّ اللهَ يأجرُكم على تلاوتِه كلَّ حرفٍ عشرَ حسناتٍ ، أما إني لا أقول لكم : ( ألم ) حرفٌ ، ولكن ألفٌ ولامٌ وميمٌ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/jR6pUDT0tg
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة