لم يُحكَمْ عليه[فيه] هاشم هو الأوقص، (كذا ذكره الخلال)، قالَ البخاري: غير ثقه، وبقية مدلس
عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: مَن اشْتَرى ثَوْبًا بعَشَرةِ دَراهِمَ وفيه دِرْهَمٌ حَرامٌ لم يَقبَلِ اللهُ له صَلاةً ما دامَ عليه، ثُمَّ أَدخَلَ إصْبَعَيه في أُذُنَيه، وقالَ: صُمَّتا إن لم يكنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعْتُه يقولُه. .