الرئيسيةلطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف460ضعيف الإسناد[فيه] ثوير بن أبي فاختة وفيه ضعفليسَ يومٌ أعظمَ عندِ اللَّهِ مِن يومِ الجمُعةِ ليسَ العَشرَ فإنَّ العمَلَ فيها يعدِلُ عملَ سنةٍالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثابن رجبالمصدرلطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائفالجزء/الصفحة460حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري في شرح صحيح البخاري[فيه] ثوير بن أبي فاختة، وفيه ضعف عن ابن عمرَ قال : ليسَ يومٌ أعظمُ عندِ اللهِ من يومِ الجمعةِ ، ليس العُشْر ؛ فإنّ العملَ فيهِ يعدلُ عملَ سنةٍالبحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن قتادة إلا النهاس بن قهم ولا حدث به عنه إلا مسعود بن واصلما مِن أيَّامٍ العملُ فيها أفضَلُ من أيَّامِ العشرِ. يعني: عشرَ ذي الحِجَّةِ – صيامُ يومٍ منها يعدِلُ صيامَ سَنَةٍ، وقيامُ ليلةٍ منها يعدِلُ قيامَ ليلَةٍ القدْرِ، فأكثِروا من التَّسبيحِ والتكبيرِ وذكرِ اللَّهِالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]ما من أيَّامٍ أفضلُ عند اللهِ ولا العملُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيَّامِ يعني من العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهنَّ يُضاعَفُ بسبعِمائةِ ضِعفٍضعيف الترغيبضعيفما من أيامٍ أفضلَ عند اللهِ ، ولا العملَ فيهن أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيامِ – يعني من العشرِ – فأَكثِروا فيهنَّ من التهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ ، وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدِلُ بصيامِ سنةٍ ، والعملَ فيهن يضاعَفُ بسبعمئةِ ضِعفٍالترغيب والترهيبإسناده جيدما من أيَّامٍ أعظمُ عند اللهِ ولا أحبُّ إلى اللهِ العملُ فيهنَّ من أيَّامِ العَشرِ فأكثِروا فيهنَّ التَّسبيحَالمتجر الرابحإسناده لا بأس بهفأكثروا فيهن من التهليلِ والتكبيرِ وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهن يضاعفُ بسبعِمائةِ ضعفٍ [أي أيام العشرِ من ذي الحجةِ]
فتح الباري في شرح صحيح البخاري[فيه] ثوير بن أبي فاختة، وفيه ضعف عن ابن عمرَ قال : ليسَ يومٌ أعظمُ عندِ اللهِ من يومِ الجمعةِ ، ليس العُشْر ؛ فإنّ العملَ فيهِ يعدلُ عملَ سنةٍ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن قتادة إلا النهاس بن قهم ولا حدث به عنه إلا مسعود بن واصلما مِن أيَّامٍ العملُ فيها أفضَلُ من أيَّامِ العشرِ. يعني: عشرَ ذي الحِجَّةِ – صيامُ يومٍ منها يعدِلُ صيامَ سَنَةٍ، وقيامُ ليلةٍ منها يعدِلُ قيامَ ليلَةٍ القدْرِ، فأكثِروا من التَّسبيحِ والتكبيرِ وذكرِ اللَّهِ
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]ما من أيَّامٍ أفضلُ عند اللهِ ولا العملُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيَّامِ يعني من العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهنَّ يُضاعَفُ بسبعِمائةِ ضِعفٍ
ضعيف الترغيبضعيفما من أيامٍ أفضلَ عند اللهِ ، ولا العملَ فيهن أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيامِ – يعني من العشرِ – فأَكثِروا فيهنَّ من التهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ ، وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدِلُ بصيامِ سنةٍ ، والعملَ فيهن يضاعَفُ بسبعمئةِ ضِعفٍ
الترغيب والترهيبإسناده جيدما من أيَّامٍ أعظمُ عند اللهِ ولا أحبُّ إلى اللهِ العملُ فيهنَّ من أيَّامِ العَشرِ فأكثِروا فيهنَّ التَّسبيحَ
المتجر الرابحإسناده لا بأس بهفأكثروا فيهن من التهليلِ والتكبيرِ وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهن يضاعفُ بسبعِمائةِ ضعفٍ [أي أيام العشرِ من ذي الحجةِ]