الرئيسيةطريق الهجرتين204صحيحصحيحلا أحدَ أحبُّ إليه المدحُ من اللهِ ومن أجلِ ذلكَ أثنَى على نفسِهِالراوي—المحدِّثابن القيمالمصدرطريق الهجرتينالجزء/الصفحة204حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأسماء والصفات[له متابعة]ما أحد أحب إليه المدح من الله ومن أجل ذلك مدح نفسه، وما أحد أغير من الله ومن أجل ذلك حرم الفواحش.صحيح مسلمصحيحليس أحدٌ أحبَّ إليه المدحَ من اللهِ . من أجلِ ذلك مدح نفسَه . وليس أحدٌ أغيرَ من اللهِ ، من أجلِ ذلك حرم الفواحشَحلية الأولياءتفرد به الحسين عن منصورليسَ أحدٌ أغيَرُ منَ اللَّهِ تعالى ، من أجلِ ذلِك حرَّمَ الفواحشَ ، وليسَ أحدٌ أحبُّ إليهِ المدحُ منَ اللَّهِ تعالى ، من أجلِ ذلِك مدَحَ نفسَهصحيح مسلمصحيحليس أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ من اللهِ عز وجل . من أجل ذلك مدح نفسَه . وليس أحدٌ أغْيرَ من اللهِ . من أجلِ ذلك حرم الفواحشَ . وليس أحدٌ أحبَّ إليه العذرُ من اللهِ . من أجلِ ذلك أنزل الكتابَ وأرسل الرسلَصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا أحدَ أغْيَرُ مِنَ اللهِ ، ولِذلِكَ حرَّمَ الفواحِشَ ، ما ظهرَ منها وما بطنَ ، ولَا أحدَ أحبُ إليه المدحُ مِنَ اللهِ ، ولِذلَكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ، ولَا أحدَ أحبَّ إليهِ العذرُ مِنَ اللهِ ، مِنْ أجلِ ذلِكَ أنزلَ الكتابِ ، وأرسلَ الرُّسُلَصحيح البخاري[صحيح]ما من أحد أغير من الله ، من أجل ذلك حرم الفواحش ، وما أحد أحب إليه المدح من الله
الأسماء والصفات[له متابعة]ما أحد أحب إليه المدح من الله ومن أجل ذلك مدح نفسه، وما أحد أغير من الله ومن أجل ذلك حرم الفواحش.
صحيح مسلمصحيحليس أحدٌ أحبَّ إليه المدحَ من اللهِ . من أجلِ ذلك مدح نفسَه . وليس أحدٌ أغيرَ من اللهِ ، من أجلِ ذلك حرم الفواحشَ
حلية الأولياءتفرد به الحسين عن منصورليسَ أحدٌ أغيَرُ منَ اللَّهِ تعالى ، من أجلِ ذلِك حرَّمَ الفواحشَ ، وليسَ أحدٌ أحبُّ إليهِ المدحُ منَ اللَّهِ تعالى ، من أجلِ ذلِك مدَحَ نفسَه
صحيح مسلمصحيحليس أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ من اللهِ عز وجل . من أجل ذلك مدح نفسَه . وليس أحدٌ أغْيرَ من اللهِ . من أجلِ ذلك حرم الفواحشَ . وليس أحدٌ أحبَّ إليه العذرُ من اللهِ . من أجلِ ذلك أنزل الكتابَ وأرسل الرسلَ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لا أحدَ أغْيَرُ مِنَ اللهِ ، ولِذلِكَ حرَّمَ الفواحِشَ ، ما ظهرَ منها وما بطنَ ، ولَا أحدَ أحبُ إليه المدحُ مِنَ اللهِ ، ولِذلَكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ، ولَا أحدَ أحبَّ إليهِ العذرُ مِنَ اللهِ ، مِنْ أجلِ ذلِكَ أنزلَ الكتابِ ، وأرسلَ الرُّسُلَ