لم يُحكَمْ عليهرواه معمر، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه ، وتابعه ديلم بن غزوان، ورواية حماد بن سلمة أصح
إن [ جليبيبا ] كان امرءا من الأنصار وكان يدخل على النساء ، ويتحدث إليهن ، قال أبو برزة رضي الله عنه : فقلت لامرأتي : اتقوا ، لا تدخلن عليكم جليبيبا قال : وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لأحدهم أيم لم ( يزوجوها ) حتى يعلم هل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أو لا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لرجل من الأنصار : يا فلان ، زوجني ابنتك ، قال : نعم ونعمة عين ، قال صلى الله عليه وسلم : إني لست لنفسي أريدها ، قال : فلمن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : لجليبيب ، قال : يا رسول الله ، نستأمر أمها ، فأتى فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك ، قالت : نعم ونعمة عين تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إنه ليس لنفسه يريدها ، قالت : فلمن ؟ قال : لجليبيب ، قالت : حلقي لجليبيب ! لا ، لعمر الله لا أرفع جليبيبا ، فلما قام أبوها ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم قالت الفتاة من خدرها لأبويها : من خطبني إليكم ؟ قالا : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : أتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ! ادفعوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لن يضيعني ، فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : شأنك بها ، فزوجها جليبيبا . قال حماد : قال لي إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قلت لثابت : هل تدري ما دعا صلى الله عليه وسلم لها به ، قال : اللهم صب عليهما الخير صبا ، ولا تجعل عيشهما كدا كدا قال ثابت : فزوجها إياه