لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّه بيْنَما هو جالسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء رجُلٌ مِن اليهودِ فقال : هل تَكَلَّمُ هذه الجنازةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أعلَمُ ) فقال اليهوديُّ : أنا أشهَدُ أنَّها تتكلَّمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما حدَّثكم أهلُ الكتابِ فلا تُصَدِّقوهم ولا تُكذِّبوهم وقالوا : آمنَّا باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورسُلِه فإنْ كان حقُّا لَمْ تُكَذِّبوهم وإنْ كان باطلًا لم تُصَدِّقوهم ) وقال : ( قاتَل اللهُ اليهودَ لقد أُوتوا عِلْمًا )
الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام[فيه] ابن أبي نملة هذا مجهول الحال ، ولا يعرف بغير هذا سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف[فيه] نملة بن أبي نملة قال ابن قطان مجهول الحال وله سند آخر سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده ثقات رجال الشيخين غير ابن أبي نملة يقولون صدوق يحسنون أو يجودون حديثه ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف ضعيف سنن أبي داودضعيف