لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث جابر وقتادة تفرد به عنه مجاعة بن الزبير
يؤتَى بالشَّهيدِ يومَ القيامةِ فيُنصبُ للحسابِ ، ثمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ فلا يُنصبُ لهم ميزانٌ ، ولا يُنشرُ لهم ديوانٌ ، فيُصبُّ لهم الأجرُ صبًّا ، حتَّى إنَّ أهلَ العافيةِ ليتمنَّوْن في الموقفِ أنَّ أجسادَهم قُرِضتْ بالمقارِضِ ؛ من حُسنِ ثوابِ اللهِ عزَّ وجلَّ لهم